::. منتدى مدرسه ابو بكر الصديق .::


    = اللغة العربيّة =

    شاطر

    مدير المدرسه
    المراقب العام

    المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 26/12/2009

    = اللغة العربيّة =

    مُساهمة  مدير المدرسه في الأربعاء يناير 06, 2010 2:35 pm

    أخطاء لغويه

    ـ يقولون : انسحب الفريق من المباراة
    ـ والصواب : خرج الفريق من المباراة
    يقول ابن منظور في لسان العرب : السحب : جرّ الشيء على وجه الأرض
    كالثوب وغيره .... ورجل سحبان : أي جرّاف يجرف كلّ ما مر به . ا.هـ
    ولم يرد في المعجم الفعل انسحب بمعنى تقهقر أو نكص أو ترك ، وذكر صاحب معجم الخطأ والصواب : يخطِّئ أسعد داغر وزهدي جار الله من يقول : انسحب الجيش بحجة عدم ورود الفعل في كلام العرب بمعنى تقهقر أو نكص
    في حيبن أنه أيد المعجم الوسيط في استعمال الكلمة بمعنى تقهقر



    ـ يقولون : هذا الكتاب عديم الفائدة
    ـ والصواب : هذا الكتاب معدوم الفائدة
    جاء في معجم مقاييس اللغة : العين والدال والميم من أصل واحد يدل على فقدان الشيء وذهابه ، وعدم فلان الشيء إذا فقده ، وأعدمه الله تعالى كذا ، أي أفاته ، والعديم الذي لا مال له أ.هـ . وجاء في اللسان ـ أي لسان العرب لابن منظور ـ رجل عديم : لا عقل له
    فالعديم هو الذي لا يملك المال وهو الفقير من أعدم أي افتقر . وقد حمل معنى هذه اللفظة من المعنى المادي إلى المعنوي



    ـ يقولون : انكدر العيش
    ـ والصواب : تكدَّر العيش
    جا في جمهرة اللغة : الكدر ضد الفصو ، كدر الماء يكدر كدرًا وكدورًا وكدرة ، والماء أكدر وكَدِر ، ومن أمثالهم : خذ ما صفا ودع ما كدِر انكدر النجم إذا هوى ، وكذلك انكدرت الخيل عليهم إذا لحقتهم ، وجاء في اللسان : كدر عيش فلان وتكدَّرت معيشته



    ـ يقولون : أحنى رأسه خجلاً ، أي عطفه
    ـ والصواب : حنى رأسه خجلاً ، لأن معنى أحنى الأب على ابنه ، أي غمره بعطفه وحبه واشفاقه ومن قبيل المجاز نقول حَنَتْ المرأة على أولادها حُنُوّاً ، إذا لم تتزوج بعد وفاة أبيهم



    ـ يقولون : حرمه من الإرث ، فيعدُّون الفعل ـ حرم ـ إلى المفعول الثاني بحرف الجر ـ من ـ
    ـ والصواب : حرمه الإرث بنصب مفعولين ، أي الفعل ـ حرم ـ يتعدى إلى مفعولين تعدياً مباشراً ، وقد أجاز بعض اللغويين ( أحرمه الشيء ) أي حرمه إياه ، ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحاس في قصيدته العينية المشهورة :ـ

    وأحرمني يوم الفراق وداعه

    وآلي على أن لا أقيم بأرضه


    ـ يقولون : تحرّى عن الأمر ، فيعدون الفعل ( تحرّى ) بحرف الجر ( عن ) ـ
    ـ والصواب : ( تحرّى فلانٌ الأمرَ ) ، أي توخاه وطلبه ، ويقال : ( فلان حَرِيٌّ بكذا ) أي خليق وجدير وحقيق وَ ( أحْرِ به ) أي أجدر به ) قال الشاعر :ـ

    فأحْرِ بمن رامنا أن يخيبا

    فإن كنتَ توعدنا بالهجاء
    وقد اشتق التحري من ( أحرِ به ) ، وهو يعني توخّي الأولى وقصد الأحق ، كما تدل على ذلك طائفة من النصوص اللغوية نذكر من بينها :ـ
    قال عز وجل (سورة الجن 14) : { فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرّواْ رَشَدًا } أي توخوا وعمدوا



    ـ يقولون : احْتَضَرَ فلان في المستشفى
    ـ والصواب : فلانٌ يُحْتَضَرُ في المستشفى ، لأننا نقول : : ( احْتُضِرَ فلان ) إذا حضره الموت .
    قال تعالى ( سورة النساء 18 ) { حَتَّىَ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ المَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ } وقال الشاعر
    الشماخ :ـ


    عليه يُحْتَضَرُ احتضارًا


    فأوردها معا ماء رواء


    ـ يقولون : نسائم الصباح الجميلة
    ـ والصواب : نسمات الصباح الجميلة
    نسائم على وزن فعائل ومفردة نسيمة على وزن فعيلة مثلها في ذلك مثل صحيفة وطريقة ووديعة
    وجمعها صحائف وطرائق وودائع ، أما جمع نسمة فهو نَسَمٌ أو نسمات ، يقول إبن منظور صاحب
    لسان العرب : ( ونسيم الريح أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد ) . ويقول في موضع آخر والنسمة
    الإنسان ، والجمع نَسَمٌ ونسمات ، قال الأعشى :ـ

    إذا النسمات نفضن الغبارا

    بأعظم منه تقى في الحساب
    وقد وردت نسائم عند بعض الشعراء المعاصرين مثل قول أحدهم :ـ

    سوف تظل دائمة

    من عطرها نسائم


    ـ يقولون : إسهاما منها في تشجيع القدرات
    ـ والصواب : مساهمة منها في تشجيع القدرات
    إسهاماً هو مصدر الفعل أسهم ، وهذه تعني كما يقول إبن فارس في مقاييس اللغة Sad أسهم الرجلان إذا إقترعا) وذلك من السّهمة والنصيب . وهذه تختلف مساهمة المشتقة من الفعل ساهم الذي يعني شارك ، فالمساهمة هي المشاركة والإسهام يعني الإقتراع . ومن هنا نلاحظ أن أية زيادة في المبني تؤدي إلى تغيير المعنى



    ـ يقولون : مجوهرات فلان
    ـ والصواب : جواهر فلان
    يقول إبن سيده في لسان العرب : ( الجوهر معروف ، الواحدة جوهرة ، والجوهر كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ) . والجوهر على وزن فوعَل وجمعها جواهر على وزن فواعل ، ومثلها في ذلك مثل جورب وجمعها جوارب وجوسق وجمعها جواسق . وقد وردت هذه اللفظة في صحيح مسلم ( كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة ، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورِق وجوهر ) كتاب المسقاة ص92



    ـ يقولون : البعض
    ـ والصواب : بعض .
    كثيرا ما تردد هذه الكلمة في الاستعمال العام معرفة بأل التعريف ، والأصح أن هذه اللفظة ( بعض ) معرفة لأنها كما يقول أصحاب اللغة في نية الإضافة .
    وفي هذا الصدد يقول الجوهر في الصحاح : ( وكل وبعض معرفتان ولم يجىء عن العرب بالألف واللام وهو جائز ، إلا أن فيهما معنى الإضافة أضفت أو لم تضف ) .
    فالجوهري يقر بأن بعض لم تجىء عن العرب بالألف واللام .
    وقد وردت كلمة ( بعض ) في القرآن الكريم في مواضع كثيرة وكلها جاءت مجردة من أل التعريف كقوله تعالى :
    { وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضٌكٌمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ } . ( النحل :71 ) .


    ـ يقولون : تـصـنـّـت .
    ـ والصواب : تــنــصّـــت .
    هذه اللفظة كثيرة الاستعمال خاصة هذه الأيام في نشرات الأخبار وفي الصحف ، ويراد بها استراق السمع ، ولو حاولنا ارجاع هذه الكلمة إلى أصلها نجد أن صاحب لسان العرب يورد كلمة ( صنتيت ) ويقول ( الصنتيت ) : الصنديد وهو السيد الكريم .
    والصواب أن هذه اللفظة هي ( نصت ) ومنها الفعل ( تنصت ) ومعناها كما يقول ابن فارس في كتابه مقاييس اللغة : النون والصاد والتاء كلمة وادحة تدل على السكوت وانصت لاستماع الحديث ونصت ينصت وفي كتاب الله { وَأَنْصِتٌوا } .
    ونصت على وزن فعل وهي مثل نشد وفي حالة زيادة التاء والتضعيف تصبح ( تنصّت ) ومثلها ( تنشّد ) والاسم منها تنصت وتنشد .



    ـ يقولون : أعلنتُ الخُــطــبـَـة ويقصدون النكاح .
    ـ الصواب : أعلنتُ الخِــطـبَة ، أو أعلنتُ خِطبَة فلان لأن الخِطبة هي طلب الزواج بفتاة فهي خِطبَة وهو خطيبها وهي خطيبته .



    ـ يقولون هذا بئر عميق .
    ـ والصواب : هذه بئر عميقة ، لأن كلمة بئر مؤنثة كما جاء في الآية 45 من سورة الحج {
    وَبِئْرٌ مُعَطَّلَةٌ وَقَصْرٌ مَشِيدٌ } وجمع
    بئر آبار وتُصَغَّر على بؤيرة .



    ـ يقولون : بتَّ فلان في الأمر .
    ـ والصواب : بتَّ فلان الأمر أي نواه وجزم به . وجاء في الأساس بتَّ القضاء عليه وبتَّ النية جزمها . وجاء في المحكم بتَّ
    الشيء يبته ، أي قطعه قطعًا مستأصلاً . ومن ذلك بت طلاق امرأته أي جعله باتًا لا رجعة فيه .



    ـ يقولون : اجتمع فلان بفلان .
    ـ والصواب : اجتمع فلان إلى فلان ، اعتمادًا على قول اللسان والتاج ( كانت قريش تجتمع إلى كعب بن لؤي فيخطبهم ) .



    ـ يقولون : الفَرار ( بفتح الفاء )
    ـ والصواب : الفِرار ( بكسر الفاء ) ، تنطق هذه الكلمة ويقصد بها الهروب والصواب الفِرار ـ بكسر الفاء ـ وهذه تعني الهروب ، أما الفَرار بفتح الفاء فتعني الكشف عن أسنان الدابة لمعرفة كم بلغت من السنين . ومن الجدير ذكره أنَّ كل مصدر من المصادر التالية : ( المفَرّ ) ـ بفتح الميم والفاء وتشديد الراء ـ و ( المَفِر ) ـ بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الراء ـ يعني الهروب أيضًا . يقول الشاعر :

    ممدّون سودان عظام المناكب

    فضحتم قريشًا بالفِرار وأنتم


    ومن الشواهد التي أوردها سيبويه في كتابة :

    يخال الفِرار يراخي الأمل

    ضعيف النكاية أعداءه


    ـ يقولون : مُدَرَاء .
    ـ والصواب مديرون .
    يشيع استخدام هذا الجمع على الألسنة على أنه جمع ( مدير ) ظنًّا أنه مثل جمع سفير على سفراء ، ووزير وزراء ، وأمير أمراء ...إلخ . وشتان بين الاستعمالين ؛ فمادة وزير وسفير وأمير هي : وزر ، سفر ، أمر ، الثلاثي والياء فيها لبناء صيغة فعيل . على حين أن الفعل من ( مدير ) رباعي وهو أدار . واسم الفاعل من الرباعي عادة على وزن مضارعه مع إبدال يائه ميمًا مضمومة وكسر ما قبل الآخر . فيقال : أقبل يقبل مُقبـِل ، وأحسن يحسن مُـحسِن على زون مُفعــِل ، ومثلها أدار يدير مُـدير ، على وزن مُفعـِل أيضًا بدالٍ ساكنة وياء ساكنة قياسًا ، ولكن لثقل اللفظ ، لوجود الكسرة على الياء ، حملها القاء حركة الياء على الدال ، فكسرت الدال وسكنت الياء ، فصارت مدير ، وعند جمع محسن ومغير ومنير نقول : محسنون ، مغيرون ، منيرون ولا نقول : محساء ، ولا مغراء ، ولا منراء ، وكذلك الحال مع مع مدير ، فنقول : مديرون وهو الصواب لا مدراء وهو خطأ شائع .



    ـ يقولون : ملفت للنظر .
    ـ والصواب : لافت للنظر .
    كثيرًا ما نسمع قول بعضهم : هذا المنظر او الحادث ملفت للنظر . وهذا الاستعمال خطأ . ووجه الصواب أن نقول : لافت ؛ أن فعله لفت ، لا ألفت ، إذ لا يوجد في العربية فعل هو ( ألفت ) ، واسم الفاعل من الثلاثي عادة على وزن ( فاعل ) فنقول : لافت .أما ( ملفت ) فهو اسم الفاعل الرباعي ( ألفت ) مثل ( مكرم ) و ( محسن ) من أكرم و أحسن ، ولا يوجد في العربية ( أفلت ) كما قلنا . ومعنى لفت الشيء . يلفته لفتا : لواه على غير وجهه ، بياء مفتوحة ، لا مضمومة . ولفته عن الشيء : صرفه . قال تعالى على لسان الملأ من قوم فرعون لموسى عليه السلام : ( قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا ) . بفتح الياء .


    قصائد شعرية




    قوم هـم الآفة الكبرى على الأدبِ



    يا حيرة الشعر كم يلهو برونـقـه

    من الـطرافـة بين اللهـو واللعبِ


    في كل يوم ترى في الصحف أمثلة

    من السـخافة كادت تخجل العربي


    سـدّوا الـفراغ بأوزان مـلفـّقة

    ألا بـدارًا فإنّ الوقـت من ذهبِ


    أئِـمّـة اللـغة الفصـحى وقادتها

    هيّا إلـى نصرها في جحفل لّجِبِ



    ردّوا إلى لـغة القـرآن رونقـها
    من شعر الشاعر صقر بن سلطان القاسمي





    طرائف أدبية

    نوادر العرب



    ــ خرج المهدي يتصيّد ، فغار به فرسه حتى وقع فــــي خــباء أعرابي ، فقال: يا أعرابي هــل مـــن قرى ( أي طعام الضيف ) ، فأخرج له قرص شعير ، فأكله ثمّ أخرج له فضلة من لبن فسقاه ، ثـمّ أتاه بنبيذ في ركوة فسقاه ، فلما شرب قال : أتدري من أنا ؟ قال : لا ، قال : أنا من خدم أمير المؤمــنين الخاصة ، قال : بـارك الله لك فـي مـوضـعك ، ثمّ سقاه مرة أخرى ، فشرب فقال : يا أعرابي ، أتدري من أنا ؟ قال : زعـمـت أنـك مـن خـدم أمـيـر المـؤمنين الخاصة ، قال : لا ، أنا من قوّاد أمير المؤمنين ، قــــال : رحبت بلادك وطاب مرادك ، ثمّ سـقـاه الـثالثة ، فلما فرغ قال : يا أعرابي ، أتدري من أنا ؟ قال : زعمت انك من قوّاد أمير المؤمنين ، قال : لا ، ولـكـنـي أمـيـر الـمـؤمنين . قال : فأخذ الأعرابي الركوة فــوكــأها وقال : إليك عني ، فوالله لو شربت الرابعة لادعيت انّك رسول الله ، فضحك المهدي حتــى غــشـي عليه ، ثمّ أحاطت به الخيل ، ونزلت إليه الملوك والأشراف ، فطار قلب الأعــرابـــي فقال له : لا بأس عليك ولا خوف ، ثمّ أمر له بكسوة ومال جزيل









    ـ وحكى الأصمعي قال : ضلت لي إبل فخرجت في طلبها ، وكان البرد شديداً ، فالتجأت إلى حي من أحياء العرب ، وإذا بجماعة يصلون وبقربهم شيخ ملتف بكساء وهو يرتعد من البرد الشديد وينشد :ـ



    وأنــــت بــحــالي يـا إلـهي أعلم

    أيــــا ربِّ إن الــبرد أصــبـح كالحاً



    ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم

    فإن كنت يوماً في جهنم مدخلي



    قال الأصمعي : فتعجبت من فصاحته ، وقلت له : يا شيخ أما تستحي تقطع الصلاة وأنت شيخ كبير ، فأنشد يقول :ـ



    ويكسو غيري كسوة البرد والحرّ

    أيطمع ربي في أن أصلي عارياً



    عشاء ولا وقت المغيب ولا الوتر

    فوالله لا صليت ما عشت عارياً



    وإن غمّمت فالويل للظهر والعصر

    ولا الصبح إلا يوم شمس دفيئة



    أصلي له مهما أعيش من العمر

    وأن يكسني ربي قميصا وجبة



    قال : فأعجبني شعره وفصاحته ، فنزعت قميصي وجبة كانا عليّ ودفعتهما إليه ، وقلت له : البسهما وقم ، فاستقبل القبلة وصلى جالساً ويقول :ـ



    عــلى غـير ظــهر مـومـياً نحو قبلـــتي

    إليك اعتذاري من صلاتي جالساً



    ورجلاي لا تقوى على ثــنــي ركبـتــي

    فـــمــالــي بـبــرد يـا رب طــاقــة



    وأقــضـــيــها يـــا رب فــي وجه صيفتي

    ولــكـــنــنـي أسـتـغفر الله شاتياً



    بما شئت من صفعي ومن نتف لحيتي

    وأن أنا لــم أفـعـل فـأنـت مـحكم



    قال: فعجبت من فصاحته ، وضحكت عليه وانصرفت













    --------------------------------------------------------------------------------



    نوادر القضاة



    ـ أحضر رجل ولده إلى القاضي فقال : يا مولانا إن هذا ولدي يشرب الخمر ولا يصلي ، فأنكر ولده ذلك ، فقال أبوه : يا سيدي أفتكون صلاة بغير قراءة ؟ فقال له القاضي ، اقرأ حتى أسمع فقال :ـ



    بعدما شابت وشابا

    علق القلب الربابا



    لا أرى فــيه ارتـيـابا

    إن ديــن الله حق



    فقال أبوه : إنه لم يتعلم هذا إلا البارحة ، سرق مصحف الجيران وحفظ منه ، فقال القاضي : وأنا الآخر أحفظ آيه منها وهي :ـ



    قد رأى الهجر عذابا

    فارحمي مضنىً كئيبا



    ثم قال القاضي : قاتلكم الله يعلم أحدكم القرآن ولا يعمل به



    ـ تحاكم الرشيد وزبيدة إلى أبي يوسف القاضي في الفالوذج واللوزينج أيهما أطيب ، فقال أبو يوسف : أنا لا أحكم على غائب ، فأمر الرشيد بإحضارهما ، وقدما بين يدي أبي يوسف ، فجعل يأكل من هذا مرة ومن هذا مرة حتى نصف الجامين ثم قال : يا أمير المؤمنين ما رأيت أعدل منهما كلما أردت أن أحكم لأحدهما أتى الآخر بحجته







    نوادر النحاة



    ـ وقف نحوي على بياع يبيع أرزاً بعسل وبقلاً بخل ، فقال : بكم الأرز بالأعسل والأخلل بالأبقل ؟ فقال : بالأصفع في الأرؤس والأضرط في الأذقن . ( المستطرف في كل فن مستظرف ص 535 )



    ـ كان لبعضهم ولد نحوي يتقعر في كلامه . فاعتل أبوه علّة شديدة أشرف منها على الموت ، فاجتمع عليه أولاده ، وقالوا له : ندعو لك فلاناً أخانا ، قال : لا إن جاءني قتلني ، فقالوا : نحن نوصيه أن لا يتكلم ، فدعوه ، فلما دخل عليه قال له : يا أبتِ قل لا إله إلا الله تدخل بها الجنة وتفوز من النار ، يا أبتِ والله ما أشغلني عنك إلا فلان ، فإنه دعاني بالأمس ،فأهرس وأعدس واستبذج وسكبج وطهبج وأفرج ودجج وأبصل وأمضر ولوزج وافلوزج فصاح أبوه غمضوني ، فقد سبق ابن الزانية ملك الموت إلى قبض روحي



    ـ عاد بعضهم نحوياً فقال : ما الذي تشكوه ؟ قال : حمى جاسية نارها حامية منها الأعضاء واهية والعظام بالية فقال له : لا شافاك الله بعافية يا ليتها كانت القاضية



    ==========================================================

    عجائب اللغة العربية

    من غرائب اللغة العربية..!!

    تزخر لغتنا العربية الجملية بكثير من الغرائب و الطرائف و المعاني الجميلة التي قلما تجدها في اية اخرى وها هي بعض منها :



    أبيات كل حروفها بدون تنقيط:

    الحمد لله الصمد حال السرور والكمد

    الله لا اله الا الله مــولاك الاحـد

    اول كل اول اصل الاصول و العمد

    الحول والطول له لا درع الا ما سرد



    ابيات تقرأ طرديا وع**يا بدون تغيير:

    قمر 'يفرط عمدا 'مشرق' رش ماء دمع' طرف يرمق'

    قد حلا كاذب وعد تابع لعبا تدعو بـذاك الحـدق

    قبسٌ يدعو سناه ان جفا فجناه انس وعد يسبق

    قر في إلف نداها قلبه بلقاها دنف لا يفرق



    بيتا مدح يصيران هجاءً بقراءة كل بيت ع**ا:

    باهي المراحـم لابس كـرما قدير مسند

    باب لكـل مؤمـل 'غنمٌ لعمرك 'مرفد

    اذا ع**نا ترتيب حروف كل بيت

    دنس مريـد قامر **بَ المحارم لا يهاب

    دفَـِرٌ مكِرٌ 'معلَم' نغل مؤمل كل باب



    ابيات في كل كلماتها حرف شين:

    فأشعاره مشهورة ومشاعره وعشرته مشكورة وعشائره

    شمائله معشوقة كشموله ومشهده مستبشر ومعاشره

    شكور ومشكور وحشو مشاشه شهامة 'شمير يطيش 'مشاجره



    بيت تتشابه فيه نطق بعض الكلمات وتختلف في المعنى:

    طرقت' الباب حتى كل متني ولما كل متني كلمتني

    المقصود بكلمة كل متني أي تعبت اكتافي من طرق الباب



    الكلمات المنحوتة أي المركبة من كلمتين او اكثر وقد تكون جملة مثل :

    - برمائي : بر وماء

    - إمّعَ او إمّعة : من يتبع رأي الناس ، من كلمة ( اني معك ) .

    - بسملة : من كلمة ( بسم الله الرحمن الرحيم ).

    - سبحل : من كلمة ( سبحان الله ) .

    - حمدل : من كلمة ( الحمد لله ) .

    - حسبل : من كلمة ( حسبي الله ونعم الوكيل ) .



    المثنى الدال على كائنين غير متشابهين :



    - الثقلان : الانس والجان

    -الوالدان : الاب و الام .

    -الداران : الدنيا و الآخرة .

    -العشاءان : المغرب والعتمة .

    -الأصغران : القلب و اللسان .

    -الأصفران : الذهب والزعفران .



    اصل تسمية الشهور الهجرية :



    - محرم : لانه احد الاشهر الحرم عند العرب .

    - صفر : لان ديار العرب كانت تخلو من اهلها في هذا الشهر بخروجهم الى الحرب

    بعد شهر محرم ، ويقال : اصفرت الدار اذا خلت .

    - ربيع الاول ، ربيع الآخر : لوقوعهما في الربيع .

    - جمادي الاولى ، جمادي الآخرة : لانهما يأتيان في الشتاء حيث يتجمد الماء .

    - رجب : كان العرب يعظمونه بترك القتال .

    - شعبان : كانت القبائل تتشعب للحرب و الاغارات بعد تركهم لها في رجب .

    - رمضان : اشتق من كلمة الرمضاء لوقوعه في وقت اشتداد الحر .

    - شوال : لان الابل كانت تشول فيه بأذنابها أي ترفعها طلبا للتلقيح .

    - ذو القعدة : كانت العرب تقعد فيه عن القتال .

    - ذو الحجة : كان الحج يقام فيه .



    معاني بعض الاسماء :



    - زينب : شجرة حسنة المنظر طيبة الرائحة .

    - خديجة : الطفلة التي تولد قبل الشهر التاسع .

    - خنساء : من بها جمال في انفها .

    - فاطمة : المرأة التي فطم عنها ولدها .

    - ام كلثوم : المرأة ذات الوجه الممتلئ .

    - لجين : الفضة .

    - هيثم : ابن الصقر .

    - هشام : الجود و الكرم .

    - جعفر : النهر الصغير .

    - الحارث : الكاسب للمال .

    - علي : كثير الارتفاع والعلو .

    - صهيب : تصغير أصهب والصهبة من ألوان الإبل بياض يعلوه شبيه بالصفرة

    الشعر وقد خالط لونه الحمرة

    - حسين : الجبل العالي .

    - ياسين : يا انسان بالحبشية .

    - المقداد : الجميل الحسن القوام .

    -



    من عجائب اللغة العربية

    شعر يقرأ الافقي والرأسي :



    ألوم صديقي وهذا محال

    صديقي احبه كلام يقال

    و هذا كلام بليغ الجمال

    محال يقال الجمال خيال

    تسمى غرائب الشعر ومنها:



    قول القاضي الأرجاني

    مودته تدوم لكل هول ..... وهل كل مودته تدوم



    هذا البيت يقرا من الجهتين من بداية السطر إلى نهايته، ثم من نهايته إلى بدايته، دون اعتبار لتشكيل الحروف.



    جزء من القصيده الرجبيّه

    حلموا فماساءَت لهم شيـم ..... سمحوا فما شحّت لهم مننُ

    سلموا فلا زلّـت لهم قـــدمُ ..... رشدوا فلا ضلّت لهم ســــننُ



    لها ميزة عجيبه هي: ان الأبيات، أبيات مدح وثناء ولكن عندما تقرأ بالعكس ولكن كلمة كلمة تكون أبيات هجائيه موزونة ومقفّاة.



    وسوف تكون الابيات بعد قلبها كالتالي:

    مننٌ لهم شحّت فما سمحوا ..... شيمٌ لهم ساءَت فما حلموا

    سننٌ لهم ضلّت فلا رشــدوا ..... قدمٌ لهم زلّت فلا ســلمـوا



    قصيدة مدح لنوفل بن دارم

    اذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت. فإن القصيدة تنقلب رأس على عقب. وتغدو قصيدة ذم لا مدح.



    قصيدة المدح:

    إذاأتيـت نوفـــــــل بــن دارم ..... امير مخزوم وسيف هاشـم

    وجدتـه أظلـــم كـل ظالــــم ..... على الدنانيـــر أو الدراهـــم

    وأبخل الأعـراب والأعاجــــم ..... بعرضــــه وســــره المكـــاتـم

    لا يستحي من لوم كل لائـم ..... إذا قضى بالحق في الجرائم

    ولا يراعــي جانب المكــارم ..... في جانب الحق وعدل الحاكم

    يقرع من يأتيه سـن النـادم ..... إذا لم يكن مـن قـدم بقـادم



    قصيدة الذم:

    إذا أتيت نوفـــل بن دارم ..... وجــدته أظلــم كل ظالــم

    وأبخل الأعراب والأعاجم ..... لا يستحي من لوم كل لائم

    ولا يراعي جانب المكارم ..... يقرع من يأتيه ســن النادم



    علم المقلوب



    هكذا في ‏(‏‏(‏كشف الظنون‏)‏‏)‏، وهو من فروع علم البديع والمحاضرات كما عرفت في علم التصحيف وهو‏:‏



    أن يكون الكلام بحيث إذا قلبته وابتدأت من حرفه الأخير إلى الحرف الأول كان الحاصل بعينه هو هذا الكلام، وهذا مغائر لتجنيس القلب المذكور في علم البديع، فإن المقلوب ههنا يجب أن يكون اللفظ الذي ذكر بخلافه ثمه ويجب ثمه ذكر اللفظين جميعا بخلافه هنا‏.‏



    والقلب قد يكون في النثر، كقوله تعالى‏:‏ ‏" وربك فكبر " ،‏ "كل في فلك"



    أما في النظم‏:‏ فقد يكون بحيث يكون كل من المصراعين قلبا للآخر كقوله‏:‏ أرانا الإله هلالا أنارا‏.‏



    وقد لا يكون كذلك بل يكون مجموع البيت قلبا لمجموعه كقول الأرجاني‏:‏



    مودته تدوم لكل هول ** وهل كل مودته تدوم



    وقول الحريري‏:‏



    اس ارملا إذا عرى ** وارع إذا المرء اسا



    إلا أن في قول الحريري نوع تكلف وهو زيادة همزة مرء وحذفها في القلب‏.‏



    وأما في النثر‏:‏ فإما في مفرد نحو‏:‏ سلس أو مركب، كما في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وربك فكبر‏}‏ وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏كل في فلك‏}‏، وللحروف المشددة في هذا الباب حكم المخفف، لأن المعتبر هو الحروف المكتوبة، ومنه‏:‏ سر فلا كبا بك الفرس، وهو قول عماد الكاتب ‏(‏2/ 517‏)‏‏.‏



    وقوله القاضي الفاضل دام علاء العماد‏.‏



    ومنه كمالك تحت كلامك ومنه عقرب تحت برقع‏.‏



    ومنه كبر رجا اجر ربك‏.‏

    ومنه لابقا للإقبال، وله نظائر كثيرة، وأمثال غير قليلة.

    من العجائب في اللغة العربية



    كلمات ترد اسما وفعلا وحرفا، وهي أكثر من عشرين كلمة



    ذكر الجمال السرمري ثلاث كلمات



    قال الجمال السُّرَّمَرِّي:

    إذا طارح النحويُّ أيةُ كِلْمَة .... هي اسم وفعل ثم حرف بلا مرا

    فقل هي إن فكرت في شأنها (على) .... و(في) ثم (لما) ظاهر لمن اقترا

    غدت من (عليه) قد (علا) قدر خالد ..... (على) قدر عمرو بالسماحة في الورى

    وقل قد سمعت اللفظ من (في) محمد ..... (وفي) موعدي يا هند لو كنت (في) الكرى

    و(لما) رأى الزيدان حالي تحولت ..... إلى شعث (لما) فـ(لما) أخف عرى

    مواردها تنبي بما قد ذكرته .... وإن لم أصرح بالدليل محررا





    ثم جاء السيوطي فأوصلها إلى عشرين كلمة!! وذلك في كتابه الرائع[الأشباه والنظائر]ونظمها فقال:

    وردت في النحو كِلْمات أتت * * * تارة حرفا وفعلا وسُما

    وهي (من) و(الهاء) و(الهمز) و(هل) * * * (رب) و(النون) و(في) أعني فما

    (عل) (لما) و(بلى) (حاشا) (إلى) * * * و(على) و(الكاف) فيما نظما

    و(خلا) (لات) و(ها) فيما رووا * * * و(إلى) (أَنَّ) فرَوِّ الكلما

    وترك (حتى) فلم ينظمها



    وهي تفصيلا



    (على)

    - حرف جر كما في قولك: وقفت عليه

    - اسم بمعنى فوق كما في قول العرب: مررت من عليه، لأن حروف الجر لا تدخل على بعضها

    - فعل بمعنى ارتفع، كما في قولك: إذا ما علا المرء رام العلا



    (في):

    - حرف جر معروف كما في قولك: في البيت.

    - اسم بمعنى الفم، كما في الحديث: تخرج من في السقاء- فعل أمر للمؤنث من الوفاء: في موعدي يا هند



    (لما):

    اسم ظرف في قولك: (لما جاء) وحرف نفي جازم بمعنى (لم)

    وفعل ماض للمثنى من (لمَّ المتفرق).



    (مِنْ):

    حرف جر واضح،

    واسم بمعنى (بعض)في قوله تعالى: {فأخرج به من الثمرات}

    وفعل أمر من (مان) أي كذب.



    (الهمزة):

    حرف استفهام،

    واسم في قول من قال: حروف النداء أسماء أفعال

    وفعل أمر من (وَأَى) أي وعد



    (الهاء):

    اسم ضمير واضح

    وحرف في قولهم: (إياه) وفعل أمر من (وهى) يهي أي ضعف.



    (هل):

    حرف استفهام، واسم فعل في قولهم: (حيهل)، وفعل أمر من (وهل) يهل، أي سها.



    (ها):حرف تنبيه، واسم فعل بمعنى خذ، وزجر للإبل بالمد والقصر، وفعل أمر من (هاء) يهاء، أي فرح.





    (حاشا):حرف استثناء، ومصدر بمعنى التنزيه، ولهذا نونه بعضهم، وفعل ماض بمعنى (أستثني).



    - (رَبَّ):بفتح الراء لغة في (رب) حرف جر، واسم بمعن (سيد)، وفعل ماض بمعنى (ربى) وأصلح.



    - (النون):نون الوقاية حرف، ونون النسوة ضمير اسم، وفعل أمر من (ونى) يني أي فتر.



    - (الكاف):

    حرف جر، واسم لدخول الكاف عليها شذوذا في الشعر، وفعل أمر من (وكى) يكي.



    - (عل):حرف لغة في (لعل)، واسم للقراد المهزول والشيخ المسن، وفعل ماض أي سقى مرة بعد مرة.



    - (بلى):حرف جواب، واسم مقصور من البلاء أو هو لغة فيه، وفعل ماض بمعنى (اختبر).



    - (أن):حرف توكيد، ومصدر من الأنين، وفعل ماض من (الأنين) أيضا.



    - (ألا):حرف استفتاح، واسم بمعنى (نعمة) مفرد آلاء، وفعل ماض بمعنى (قصَّر) أو (استطاع).



    - (إِلَى):حرف جر واضح، واسم بمعنى (نعمة) مفرد آلاء أيضا، وفعل أمر للمثنى من (وأل) أي لجأ.



    - (خلا):حرف استثناء، وفعل ماض كما في قوله تعالى {وإذا خلا بعضهم إلى بعض .. }، واسم للرطب من الحشيش وكذا مقصور من الخلاء.



    - (لات):حرف نفي بمعنى (ليس)، واسم للصنم، وفعل ماض بمعنى (صرف).



    - (حتى):حرف جر وغاية، واسم علم لامراة، وفعل ماض للمثنى من الحت وهو القشر.



    وهذا آخر ما ذكره السيوطي، عددها عشرون لفظة



    ومن عجائب اللغة العربية أيضا



    (( المترادفات الكثيرة والأسماء المختلفة للشيء الواحد ))



    ويحكى أن ابن خالويه قال: أحفظ للسيف خمسين اسما

    فقال له أبو علي الفارسي: ما أحفظ له إلا اسما واحدا

    فقال له ابن خالويه: فأين المهند ؟ و ... و



    وهذا ما يؤكد غنى لغتنا فأننا نجد000

    الأسماء الكثيرة (أو الصفات الكثيرة) للشيء الواحد

    فقد صنف ابن خالويه كتابا في أسماء الأسد يحتوي على خمسمائة اسم وزاد عليه من جاء بعده حتى أوصلوها إلى الألف أو يزيد

    وصنف ابن خالويه أيضا كتابا في أسماء الحية أوصلها لمائتي اسم

    والعسل له ثمانون اسما أفردها الفيروزآبادي بمصنف

    والعادة لها أكثر من مائة اسم أفردها الصغاني بمصنف وكذلك أفردها الفيروزآبادي بمصنف

    وأسماء الخمر أفردها كثيرون بالمصنفات

    وذكر أبو العلاء المعري أن للكلب سبعين اسما، حاول السيوطي جمعها في مصنف فلم يدرك إلا ستين وشيئا

    ولابن خالويه أيضا رسالة في أسماء الريح



    ومن عجائب اللغة العربية أيضا ...

    أنها حمالة أوجه بحيث تسمح للمضطر أن يُعَرِّض، وللشاعر أن يجانس ويطابق، وللمتكلم أن يحسن ويقبح، كما في كتاب أبي منصور (تحسين القبيح وتقبيح الحسن)

    سئل ابن الجوزي أيام ظهور الشيعة: أيما أفضل أبو بكر أو علي؟ فقال: أفضلهما الذي بنتُه تحتَه، وهذه العبارة تحتمل الاثنين، وفيها عبقرية فذة.



    وسئل أحد السلف في فتنة خلق القرآن، فعد على أصابعه: التوراة والإنجيل والقرآن والزبور، ثم أشار إلى أصابعه وقال: أشهد أن هذه الأربعة مخلوقة!



    قال أبو الفتح البستي:

    خُذِ العَفْوَ وأمُرْ بعُرْفٍ كما ..... أمِرْتَ وأَعرِضْ عنِ الجاهِلينْ

    ولِنْ في الكَلامِ لِكْلِّ الأنامِ ..... فُمستَحْسَنٌ مِن ذَوي الجاهِ لِينْ



    وقال أيضا:إذا ملك لم يكن ذا هبة .... فدعه فدولته ذاهبة



    وقال بعضهم:

    نَمْ لَهْ .... فإنه لا يساوي نَمْلَة
    avatar
    KING 1

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 06/01/2010

    رد: = اللغة العربيّة =

    مُساهمة  KING 1 في السبت يناير 09, 2010 3:49 pm

    تسلم يمناك لا عدمناك Smile

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 8:05 am